الهراء

مصر تحتفل.

بص للمنبه لقى الساعة 6:29..غمض عينيه والمنبه رن.

“ده الساعة سابعة إلا ربع والشمس لسة مطلعتش, يارب إسترها علينا وعديها على خير”..لبس الجاكيت ونزل راح اللجنة ووقف فى الطابور.

أحمد كان فاكر إن يوم زى ده هيبقى مبسوط فيه لاكن واضح إن البلد كلها كانت فى حالة إكتئاب عام.

صوت عالى طلع من ورء أحمد “أنا بجد مش مصدق إزاى فيه ناس هتوافق على دستور مسلوق زى ده!!”

لحظة من السكوت الغريب, “بعد إذن حضرتك..أنا هوافق على الدستور وعندى أسبابى المنطقية” رد الراجل الملتحى إللى قدام أحمد.

“أسباب منطقية؟ ده كفاية إنكم ضحتكوا على الفقراء وكمان…”

قاطعه فى نص الكلام: “ضحكنا على الفقراء إزاى يعنى!” 

“دنتو ربتطم الأجر بالانتاج..عايز ظلم إيه أكتر من كدة”

كان فى عامل نظافة بيلم التراب إللى فى الأرض بإيده, فجه حبة هواء والتراب طار وترب الراجل إللى وراء أحمد.

“متفتح يا متخلف, مش كفاية أنا صاحى بالعافية كمان توسخلى هدومى! غور من وشى يا حمار!”

من كتر الخضة عامل النظافة رجع للوراء وإتكعبل فوقع على الراجل الملتحى.

“متفوق يا بن العبيطة على الصبح, إمشى من هنا بدل أمسح بكرامتك الأرض!” 

“معلش يا أستاذ متضايقش نفسك, إتفضل منديل”

“شكرا جزيلا, ربنا يخليك”

“والله البلد هتنضف لو الأشكال ديه إختفت”

“تصدق عندك حق”

فقير

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s