فى حب الوطن

السلام عليكم :)

المقالة هتزعل ناس كتير لأنها مقالة براجماتية وخالية من أى رومانسية أنا مش فارق معايا تزعلو أو تتبسطوا أنا فارق معايا إنى أوجعلكم  دماغكم وأخليكم تفكروا :)

قبل ما حد يبتدى يقرأ, عشان تفهموا وجهة نظرى الكاملة أنصحكم أن تقرأو مقالة أنا كنت كاتبها قبل كدة إسمها: أنا عربى ولا مسلم ولا إنسان

__________________________________________________________________________

المقالة ديه كتبتها عشان كنت بتناقش مع ناس فى موضوع السفر, فى ناس شايفة إن السفر غلط ولازم تقعد تبنى بلدك  وفيه ناس شايفة إن لو هتسافر يبقى لازم ترجع تانى عشان تفيد المصريين بخبرتك وفى ناس عايزة تطفش D: أنا بقى مش ولا واحد من دول والمقالة توضيح لوجهة نظرى :)

مصر الأم

وإحنا فى المدرسة كل يوم الصبح كنا بنغنى

“بلادى بلادى لكى حبى وفؤادى…مصر يا أم البلاد انت غايتي والمراد” 

ولما كبرنا شوية أصبحنا نغنى

” مصر هى امى نيلها هو دمى شمسها فى سمارى شكلها فى ملامحى حتى لونى قمحى لون خيرك يا مصر… مصرماتلاقيش مثالها ست كل عصر”

وأغنية شيرين

“مشربتش من نيلها طب جربت تغنيلها جربت فعز متحزن تمشي فشوارعها و تشكيلها”

ونشيد الجيش
“رسمنا علي القلب وجه الوطن”

وغيرها من الأشعار الكثيرة التى دائماً تشير إلى أن أرض مصر هى “أم” أو سيدة ولها أحاسيس وتحتضن وتحمى من يعيشون(أولادها) على أرضها ودائما تعيش فى حالة حزن شديد غير مفهوم أسبابه. وتستمع هذه السيدة أيضا لأوجاع المصريين وشكواهم..

حتى الأجانب عندهم هذا الشعور بمصر “الأم” فعندما أراد أوجست بارثولدي أن يتخيل مصر تخيلها كأنها فلاحة وأراد أن ينحت هذا التمثال ليكون فى مدخل قناة السويس وسمى التمثال “مصر تضئ أسيا” وأصبح الإسم فيما بعد “الحرية تضئ العالم”

أوجست بارثولدي تمثال الحرية  origins of statue of liberty

 ولكن  هذا التمثال واجهته صعوبة توفير التمويل اللازم وعجز عن توفير النفقات المطلوبة والمشاكل السياسية فتم إهداء التمثال بعد تعديله للولايات المتحدة بإسم تمثال الحرية

المهم أن الفكرة هى أن معظم المصريين يظنون أن مصر هى سيدة تسمعهم وتجيب دعواتهم ويفدون أرواحهم دفاعا عنها ويحزنون جداً لفراقها.

أنا أختلف تماما مع هذا التفكير لأسباب كثيرة.

وجهة نظرى

مصر بالنسبة لى هى مثل أى بلد أخر خلقه الله, فأرض الله واسعة وكل الكرة الأرضية جميلة

مصر ليست إلاهاً لكى تسمع دعواتنا وتجيب .. هذا شرك بالله

مصر ليست كيان حقيقى إنما حدود وهمية وضعها البشر على قطعة من الأرض وسموها. هذه الحدود ليست ثابتة وتغيرت مع الزمان فكانت ليبيا والسودان جزء من مصر والأن السودان وليبيا ليسوا جزءاً منها

والأغنية  التى تقول “مصر يا أم البلاد انت غايتي والمراد” مصر ليست غاية وليست مراد .. الغاية هى الحق الغاية هى الله,  أنا لا أدافع عن مصر .. أنا أدافع عن الحق .. فإذا كان الحق مع إسرائيل ومصر تظلم إسرائيل .. سأقف مع إسرائيل ضد مصر حتى سأقف ضد أهلى, أنا دائما أقف مع الحق أين ما كان. الشرط الوحيد لكى أدافع عن مصر هو أن نكون بجانب الحق ولا نكون فى إعتداء ظالم أو غاشم على أى دولة أخرى

أنا ضد التعصب والعنصرية لذلك أكره مقولة “المصريين أذكى شعوب العالم” لا يوجد شعب إسمه أذكى شعب فى العالم .. فكل إنسان وله خصوصيته

غايتى ومرادى ليس أن أبنى مصر أو أبنى أى بلد أخر فى العالم .. غايتى هى أن أعمل تغير إجابى فى أى مكان فى العالم وأن أموت والله راض عنى.

أحب أشياء وأكره أشياء فى الحضارة الفرعونية  فأنا أحب الفن الفرعونى والإبداع وأكره غرورهم  لكنى لن أتكبر على أحد أبداً وأقول له إحنا من نسل الفراعنة أو إحنا أقدم حضارة فى العالم أو أى من الكلام الملئ بالكبر ده!

أنا أحب مصر بدون تعصب :)

4 thoughts on “فى حب الوطن

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s