الحياة الحقيقية

 يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم – الأنفال 24

الأيات تدل على أن الإستجابة لله والرسول عامة فيها النجاة ولكن النهاردة أول مرة أخد بالى إن هذه الأية جأت فى وسط أيات القتال..فالإستجابة الخاصة فى هذه الأيات تشير إلى الجهاد.

فالله سبحانه وتعالى يدعو الناس للجهاد ويقول لهم أن هذا هو ما سوف يحييكم, فكيف يصبح الإستشهاد والموت فيه حياة لنا ؟

هذه الأية من أكتر الأيات إللى بتخلينى أحس أد إيه إحنا موهومين ومخدوعين بالدنيا, بنفتكر كتير إن الحياة هى إننا نجمع فلوس ونتجوز ويبقى عندنا أولاد كتير وعربية حلوةو شهادات من جامعات عريقة..إلخ.

وأيضا تدل على أن الحياة الحقيقية ليست فى هذه الدنيا فالله سبحانه وتعالى يتكلم عن زوال الحياة الدنياوية (الإستشهاد أوالموت) كأنه هو الحياة الحقيقية.

الدنيا إختبار مؤقت ومرافقة الرسول عليه الصلاة والسلام والصالحين فى الجنة هى الحياة :)

الحياة هى قضية..قضية الدفاع عن الحق والباطل ومن يدافعون عن الحق هم الأحياء.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s